أيوب صبري باشا

210

موسوعة مرآة الحرمين الشريفين وجزيرة العرب

الصورة الثالثة في ذكر عربان قبائل نخاولة وبنى حرب قبيلة نخاولة وبنى حرب : قبيلة نخاولة قبيلة محتقرة في غاية الاحتقار بين أهالي الحرمين . فمن المعلوم أن العساكر الذين أرسلوا من قبل يزيد بن معاوية بنية ضبط المدينة المنورة والاستيلاء عليها نهبوا أموال أهالي المدينة المنورة الكرام وأمتعتهم وهتكوا أعراض نسائها وشرفهن ، ثم انصرفوا ناحية الشام ! عندئذ عزلت النساء اللاتي حبلن من هؤلاء الملاعين والأولاد الذين ولدوا نتيجة السفاح وأسند إليهم لما كبروا وظائف العناية بالحدائق التي حول المدينة المنورة . وتكونت قبيلة نخاولة من سلالة أولاد الزنا الذين اشتغلوا بمراعاة الحدائق التي حول المدينة وأطلق على أفراد تلك القبيلة فيما بعد نخاولة . ومنذ ذلك الوقت لا يتزاوج أهالي المدينة بأفراد هذه القبيلة ولا يختلطوا بهم . ولما كان هؤلاء رافضة المذهب فإنه لا توجد بين أسماء رجالهم ونسائهم أسماء أبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، وعائشة . وحمقى الشام الذين ينتسبون لهذه القبيلة ، يختلطون ويتزاورون دائما مع من هم على مذاهبهم . ويتزاوجون فيما بينهم بزواج المتعة . وقد وصل عدد النخاولة الذين يسكنون في الحدائق المذكورة وفي الغرف الأرضية التي تسمى حوض إلى الآن اثنى عشر ألفا . وكل الشيعة والروافض الذين يزورون المدينة المنورة في زماننا ينزلون في